السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

114

نبراس الضياء وتسواء السواء

والجاعليّة الفيّاضيّة بالقياس إلى جوهر ذات العقل الاوّل الواحد بالعدد الّذي هو أسبق المجعولات وأوّل الابداعيّان بما هو هو بخصوصه . ثمّ الألف اللينة الساكنة القارّة - المعبّر عنها بلام ألف - أحقّ بأن تكون « 1 » هي لمرتبة نسبة الجاعليّة الحقيقيّة والإفاضة الابداعيّة الغير المتكرّرة الّتي هي من المراتب السابقة على ذات المجعول الاوّل ووجوده . والألف المتحرّكة المعبّر عنها بالهمزة بأن تكون هي لنسبة الجاعليّة الاضافيّة والإفاضة النسبيّة المعقولة بالقياس إلى إضافة مجعوليّة المجعول الأوّل ، وصدوره الاضافيّ الّتي حقيقتها النسبة المتكرّرة المتأخّرة في المرتبة عن ذاتي المنتسبين جميعا . فاستيقن ذلك واستحفظ واحتفظ ولا تكوننّ من الغافلين ! تكملة إنّ فريقا جمّا ، بل السواد الأعظم من آل العلم ، يجعلون أسماء الحروف بأسرها ثلاثيّات ، ويعتبرون في دقيقة كلّ من الباء والهاء والحاء والطاء [ ب - 69 ] والياء والفاء والراء ، الهمزة بعد الألف ؛ وفي دقيقة الزاي ، الياء بعدها ؛ فتكون الباء متساوية الدرجة والدقيقة بالعدد ؛ كما السين والهاء بمرتبتيها مساوية لدرجة الزاي ، والزاي عدد مرتبتيها عدد طبقات عالم الامكان ، أعنى الثمانية عشر . والحاء مساوية لدرجة الياء . والطاء أوّل مركّبات الاعداد . والياء أوّل الأعداد الزائدة ، وهو الاثنا عشر . والفاء اثنان وثمانون . والراء عدد الربّ ، كما كانت هي على القول الأوّل عدد مسبّب الأسباب . وعدد درجتها مالك كلّ موجود . وليعلم أنّ المدّ والتشديد في حيّز جوهر الذات ! وأمّا النقاط وحركات عناصر

--> ( 1 ) - قوله : « أحقّ بان يكون » والحقّ الأحقّ هو كون الألف الهمزة ، وهي الألف المصدرية كلمة أبجد واحدا عدديّا ، يتعدّد ويتكثّر باللحاظات والتصورات المتعاقبة المتكرّرة . وأمّا المطلقة المسمّى ب « ريح الرحمن » فهي عنصر العناصر الحرفيّة ، كما قال تعالى وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ [ هود / 7 ] في الواحد بالوحدة الحقية الظلّية ، كما حقّقنا في الحاشية السابقة منا ، فإنّها في الابداع إبداع ، وفي الأمر أمر ، وفي الاختراع اختراع ، وفي التكوين تكوين ، فهي في كلّ بحسبه . ( نوري )